بتراجايا

بتراجايا

جولة بتراجايا - ماليزيا

 صور  الجولة ↓

تشمل الجولة

  رحلة لمدة 6 ساعات

  الاستقبال من الفندق

  النقل

وصف الجولة

الاستقبال من الفندق في الصباح بعد الافطار والانطلاق بجولة للتعرف على العاصمة الادارية الاتحادية الجديدة لماليزيا، والتي تقع فقط على مسافة نصف ساعة بالسيارة من مدينة كوالالمبور وتتميز هذة المدينة الحديقة بتصميمها الابداعي المتجانس والذي يجمع بين الطبيعة الساحرة والتطور العمراني والمعماري الفريد، بعد الانتهاء من الجولة العودة الى الفندق في المساء.

شروط الجولة

  • مدة الجولة محددة ولا يمكن تمديد الوقت
  • الجولة غير شاملة رسوم الدخول الدخول والنفقات الخاصة
  • الجولة في باصات سياحية مع مجموعة
  • يتم اضافة رسوم اضافية في حالة النقل في سيارات خاصة وبصورة منفردة
  • النقل في مسار خارج خط الرحلة غير مسموح به
  • مدة الانتظار 15 دقيقة فقط في الفندق قبل الموعدد المحدد قبل الانطلاق في الصباح الى المواقع السياحية
  • الشركة غير مسؤولة في حالة عدم التواجد في موعد انطلاق الجولة
  • الدليل السياحي متوفر في الجولات مع مجموعة مكونة من 15 شخص أو أكثر
  • السائق في الجولات الخاصة لعدد أقل من 15 شخص هو مرشد سياحي فقط

معلومات الموقع في الجولة

استمتع بزيارة متميزة للعاصمة الادارية الاتحادية الجديدة لماليزيا، والتي تقع فقط على مسافة نصف ساعة بالسيارة من مدينة كوالالمبور وتتميز هذة المدينة الحديقة بتصميمها الابداعي المتجانس والذي يجمع بين الطبيعة الساحرة والتطور العمراني والمعماري الفريد. من المعالم المميزة في المدينة مبني بيردانا بوترا الاداري وسيري بيردانا المسكن الرسمي لرئيس الوزراء. كما يتفرد المبنيان باسلوبهما المعماري الجذاب هذا بالاضافة الى مسجد بوترا بقبته ذات اللون الوردي اللميز وميدان بوترا الرائع فضلا عن ذلك تضم المدينة العديد من الجسور التي تربط اجزاء المدينة بتصميمات رائعة كما سيشعر عشاق الطبيعة بالسعادة عند استكشاف منتزر بوترا جايا المائي و الحدائق النباتية المتختلفة. بوتراجايا تسغرق مسافة حوالي 45 دقيقة للوصول الى المدينة و في البداية ستمر فوق جسر بوترا الشهير وبلا شك ستتوقف في وسط الجسر لإلتقاط الصور و مشاهدة البحيرة و منظر عام للمدينة من فوق الجسر، بعد ذلك  سنشاهد الجامع الكبير وسيكون وبامكان الزوار تأدية الصلاة داخل المسجد و التجول في باحته الواسعة. أيضا يمكنهم النزول للأسفل لتناول وجبة الغداء في المطاعم المطلة على البحيرة و بجانب المسجد، و أيضاً رؤية بناية البرلمان و الساعة الجميلة أمام بناية البرلمان لألتقاط الصور وايضاُ رؤية بناية مركز المؤتمرات الدولي و التوقف في المتنزه الرائع بجانب المركز للأسترخاء و مشاهدة المنظر الرائع لمدينة بتراجايا من أطراف المدينة، يفضل بعض الزوار القيام بجولة في البحرية بواسطة زوارك الكاياك أو السفن الصغيرة المنتشرة بجانب المسجد، وايضا مشاهدة حدائق بتراجايا الرطبة و هي من الحدائق الأصطناعية التي تم بنائها بشكل كامل من قبل الماليزين و تمثل تحفة طبيعية من صنع الإنسان. عند الغروب  سترى البنايات والصرح المعمارية و حيث تتحول المدينة الى شكل اخر مع أشتغال الأضائة الملونة مما يعطيها جوا رائعا من الرومانسية.

أثناء التجول في المدينة سوف ينبهر الزوار بجمال المدينة المعماري الممتزج مع الحدائق التي يقول عنها الماليزيون إنها «مدينة في حديقة»، فهي مدينة ساحرة تسند ذراعيها بين ثماني بحيرات. وقد صممتها الحكومة الماليزية لتكون العاصمة الإدارية لها. فمنذ عام 1996، شرعت الدولة لتكون هذه المدينة نموذجا في كل شيء، حتى أصبحت المدينة النموذج في آسيا وربما في العالم، فأهلت القسم الأكبر من هذه الأرض العذراء، منشئة ثمانية جسور في غاية الروعة فوق البحيرات لربط المناطق، ومهدت التلال والجبال لتبني عليها قصر السلطان ومنزل رئيس الوزراء ومقر رئاسة الوزراء، ومباني الوزراء ومنازلهم، ومسجدا ضخما في غاية الجمال يتوسط إحدى البحيرات الضخمة، إضافة إلى آلاف المنازل على شكل فلل أفقية شبيهة بفلل الريف البريطاني، حيث لا مكان للبناء العمودي مثل كوالالمبور التي ستصبح رسميا العاصمة التجارية. 
وفي صراع مع الوقت وعلى مدى 12 عاما فقط، كرس الماليزيون طاقاتهم في تنفيذ مشروعهم المعماري النموذجي ليصنعوا من هذه المدينة «مدينة المستقبل»، كما اصطلح على تسميتها، حيث تضم مدينة تقنية مصغرة يغلب على تصاميم مبانيها الطابع التقني، وكأنها تقول للزائر «هنا عالم التقنية»، تشمل كليات ومعاهد متخصصة في التقنية، وحين تتجول في شوارعها وميادينها ترى كل شيء مختلفا من الطرق الدائرية مرورا بجسورها إلى أعمدة إنارة الشوارع التي صممت على شكل ثعابين. وتمثل المقاطعة الفيدرالية بوتراجايا أول مدينة ذكية بماليزيا وتضم العديد من المرافق وتنتشر بها الأشجار المورقة والحدائق النباتية وتضفي عليها الأشكال المائية جمالا إضافيا . كما وان هناك ايضا تحفة معمارية هو مسجد «بوترا» الذي يطل على بحيرة بوتراجايا، ويعتبر أهم المعالم المميزة في المدينة، حيث تتسم العمارة الإسلامية للمسجد، والتي تعد نموذجا للدراسة بأسلوب فني يجمع بين التصميمات التقليدية والمهارة الحرفية، وقد وضع نموذج المسجد على غرار العمارة الإسلامية الفارسية إبان فترة «السافافيد». وفي قلب بوتراجايا تجد العديد من المسطحات المائية الصغيرة في منظر طبيعي، تعد «بحيرة بوتراجايا» السمة البارزة فيه، وقد تم تصميم هذه البحيرة التي تمتد على مساحة 650 هكتارا لتكون بمثابة نظام ترفيهي ومتنفس للمدينة.